الشيخ السبحاني

653

سيد المرسلين

الأمير محمّد اليمني ب 40 النسائي ب 250 سندا أبو العلاء الهمداني ب 100 سندا أبو العرفان الحبان ب 30 سندا ( 1 ) وبلغ عدد من ألّف رسالة خاصة أو كتابا مستقلا حول هذه الواقعة وخصوصياتها وتفاصيلها 26 شخصا ولعلّ هناك غيرهم ممن ألّف كتابا أو رسالة مستقلّة حول هذه الحدث التاريخي الهامّ لم يذكر التاريخ أسماءهم ، أو ضاعت مؤلفاتهم مع التطورات التي طرأت على الأمة الإسلامية وضيّعت الكثير من تراثها الفكريّ خلال عمليات الإغارة والنهب أو الهدم والإحراق ( ولقد اقتبسنا كل هذه الاحصاءات من كتاب الغدير الجزء الأول ) . ولقد كتب علماء الشيعة كتبا قيمة حول هذه الواقعة أجمعها واشملها كتاب « الغدير » بقلم العلامة الجليل والكاتب الاسلامي القدير المرحوم آية اللّه الشيخ الأميني رحمه اللّه ، والذي يقع في أحد عشر مجلدا في ما يقرب من ستة آلاف صفحة ، وقد استفدنا كثيرا من تلك الموسوعة في تنظيم الفصل الحاضر . ( 2 ) ثم إن النبي صلّى اللّه عليه وآله لم يلبث ان نزل عليه قوله تعالى بعد نصبه عليا لإمرة المسلمين في تلك الواقعة : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً » « 1 » . فكبّر النبي صلّى اللّه عليه وآله بصوت عال ثم أضاف قائلا : « الحمد للّه على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الربّ برسالتي ، وولاية عليّ بن أبي طالب من بعدى » . ثم نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من ذلك المنبر المصنوع من حدائج

--> ( 1 ) المائدة : 1 و 3 .